محمد الريشهري

2237

ميزان الحكمة

[ 3043 ] ما لا ينبغي الاغترار به الكتاب * ( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد ) * ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في وصيته لكميل بن زياد - : يا كميل ! لا تغتر بأقوام يصلون فيطيلون ، ويصومون فيداومون ، ويتصدقون فيحسنون فإنهم موقوفون ( 2 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا يغرنك بكاؤهم ، فإن التقوى في القلب ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إذا استولى الفساد على الزمان وأهله ، فأحسن رجل الظن برجل ، فقد غرر ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا تغترن بكثرة المساجد ، وجماعة أقوام أجسادهم مجتمعة وقلوبهم شتى ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : لا تغرنك الناس من نفسك ، فإن الأمر يصل إليك دونهم ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : فإنه والله الجد لا اللعب ، والحق لا الكذب ، وما هو إلا الموت أسمع داعيه ، وأعجل حاديه ، فلا يغرنك سواد الناس من نفسك ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يغرنك ذنب الناس عن ذنبك ، ولا نعم الناس عن نعمك التي أنعم الله عليك ، ولا تقنط الناس من رحمة الله عز وجل وأنت ترجوها لنفسك ( 8 ) . ( انظر ) البدعة : باب 331 . الصدق : باب 2192 . الخشوع : باب 1025 . [ 3044 ] ما يحول دون غرور الإنسان - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : المغرور في الدنيا مسكين ، وفي الآخرة مغبون ، لأنه باع الأفضل بالأدنى ، ولا تعجب من نفسك ، فربما اغتررت بمالك وصحة جسمك أن لعلك تبقى . وربما اغتررت بطول عمرك وأولادك وأصحابك لعلك تنجو بهم . وربما اغتررت بحالك ومنيتك ، وإصابتك مأمولك وهواك ، وظننت أنك صادق ومصيب . وربما اغتررت بما تري الخلق من الندم على تقصيرك في العبادة ، ولعل الله تعالى يعلم من قلبك بخلاف ذلك . وربما أقمت نفسك على العبادة متكلفا والله يريد الإخلاص . وربما افتخرت بعلمك ونسبك ، وأنت غافل

--> ( 1 ) آل عمران : 196 ، 197 . ( 2 ) البحار : 84 / 229 / 2 في المصدر : فيحسبون أنهم موفقون ، والظاهر أنه تصحيف . كما في هامش البحار . وفي المجلد 77 / 272 : فيحسبون أنهم موقوفون ، والظاهر أنه أيضا تصحيف . ( 3 ) البحار : 70 / 283 / 4 . ( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 114 . ( 5 ) أمالي الصدوق : 282 / 1 . ( 6 ) البحار : 72 / 323 / 2 . ( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 132 . ( 8 ) تنبيه الخواطر : 2 / 77 .